سعر سهم ارامكو تجذب البورصات العالمية بعد الاكتتاب الضخم

استطاعت شركة ارامكو أكبر شركة منتجة للنفط في العالم ان تجذب انتباه الأسواق العالمية و البورصات اليها.

حيث بدأت البورصات العالمية تتنافس لمحاولة طرح سهم ارامكو  فيها،

الا ان الحكومة السعودية و الشركة قررت طرح اسهم ارامكو في البورصة السعودية اولاً.

ولكن الشركة والحكومة يدرسان طرح اسهم أرامكو بالمستقبل القريب في الشركات العالمية
مثل بورصة نيويورك بورصة لندن وغيرها من البورصات.

واستطاعت ارامكو ان تحقق مبلغ يفوق 75 مليار دولار امريكي من خلال الاكتتاب الذي تم في 2019 بالسوق السعودي فقط.

مع العلم ان الشركة ملك للحكومة السعودية،

و بطرح اسمها هي تحاول جذب الكثير من الأموال الفائضة إلى الاقتصاد لتحقيق مرونة في الاقتصاد السعودي

وبذلك تحقيق رؤية المملكة الاقتصادية للعام 2030.

وكانت أرامكو قد أدرجت أسهمها للاكتتاب العام ،في طرح عام أولي حطّم أرقاماً قياسية منذ أول أيامه.

حيث وصل سعر سهم ارامكو  في ثاني أيام التداول الي 38.70 ريال،أي 10.32 دولار للسهم الواحد.

ليتم تسجيل قيمة الشركة السوقية الى أكثر من 2 ترليون دولار أمريكي.

ووصل حجم التداول الى 11,506,674 ريال سعودي .

استطاعت الشركة ان تجذب أنظار و عيون العالم للاقتصاد السعودي،

خاصة بعد سن بعض القوانين التي تمكن التجار الأجانب والمقيمين من التملك،

بعد ان كان التملك مقصور على أبناء الوطن فقط، الآن أصبح الاقتصاد مناسب لجذب الاموال الاجنبية.

 

ما اسم شركة ارامكو في السوق السعودي

ان الشركة مطروحة في سوق الاسهم السعودي باسم شركة الزيت العربية السعودية،

ولقد قررت الشركة على توزيع الارباح كل 3 شهور.و لقد وصل عدد الأسهم المطروحة بالسوق المحلي إلى 200 مليون سهم وصل سعر سهم ارامكو الى 33 ريال

اهداف شركة ارامكو

قالت الشركة في موقعها على الانترنت ”

تؤمن الشركة بقدرة الطاقة على الارتقاء بحياة البشر والمجتمعات ودفع عجلة التقدم البشري والمحافظة على كوكبنا.

ومع الزيادة المتوقعة في عدد سكان العالم بمقدار بليوني نسمة على مدى السنوات الخمس وعشرين القادمة،

ستظهر الحاجة للمزيد من الطاقة من أجل تلبية الطلب المتزايد عليها.

وهذه الزيادة تتطلب تسخير جميع مصادر الطاقة المتوافرة -التقليدية منها والبديلة لسدّ هذه الحاجة.

وعلى الرغم من إحراز تقدم ثابت على صعيد مصادر الطاقة البديلة،

إلا أن هذه المصادر لن تتمكن وحدها من تلبية الطلب في المستقبل.

وحتى مع تحولنا إلى مستقبل منخفض الانبعاثات،

سيستمر الاعتماد على المواد الهيدروكربونية كمصدر للطاقة لتلبية جُلّ الطلب العالمي على الطاقة لفترة طويلة في المستقبل.

تلتزم الشركة بدعم كفاءة استهلاك الطاقة والتصدي للتحدي العالمي المتمثل في الحد من الانبعاثات.

وانطلاقًا من مكانة الشركة الرائدة في مجال إنتاج النفط والغاز،

فإنها تثق، وبقوة، بأنها مؤهلة للإسهام بفاعلية في إيجاد الحل الشامل لهذه القضية.”