اليورو يودع الاسبوع على تراجع تصحيحي وتحصيني تأهبا لارتفاع جديد من الممكن جدا ان يكون مبرمجا للايام القادمة. ال 1.5000 تبقى هدفا وتجاوزها والثبات فوقها سيشكل تطورا ايجابيا كبيرا - ان حدث - بالنسبة للعملة الموحدة . ان الفارق بين فائدتي العملتين يبقي الدولار في خانة الضعف ومحطا للاستهداف في عمليات القروض ( كاري ترايد ) وهو سيبقى كذلك طالما ان امر ارتفاع الفائدة لم يحسم كما وتاريخا. فقط تعمل حاليا ضد ميل اليورو التصاعدي تأكيدات وزير المالية الاميركي على دولار قوي واستمرار مطالبة الاوروبيين في السر والعلن بان يعمل الاميركيون ما يقولون ويساعدون على وقف تراجع عملتهم. مسألة تأثر اليورو بمعطيات بيانية اوروبية سلبية ( العجز والبطالة مثلا ) لا يبدو انه قريب الحدوث. الاسبوع القادم قد يستمر امتدادا للاسبوع الحالي فيكون اليورو امام تحصين لما حقق من ارباح، ( ان عجز عن اكمال الرحلة لسبب ما ) ، بحيث يكون التراجع مؤجلا ريثما تفرضه ظروف مستجدة جديدة.
منقول