A general view shows Kuwaiti traders following the stock market at the Kuwaiti Stock Exchange (KSE) in Kuwait City on January 26, 2015. OPEC member Kuwait plans to spend about $100 billion in the next five years on oil projects to modernise the vital sector, the emirate's oil minister said on January 21, 2015. AFP PHOTO / YASSER AL-ZAYYAT (Photo credit should read YASSER AL-ZAYYAT/AFP/Getty Images)

النفط يقترب من 30 و البورصات الخليجية تتاثر

تراجعت بورصات الخليج في التعاملات المبكرة، الثلاثاء، مع هبوط أسعار مزيج برنت الخام قرب 30 دولارا إذ قادت خسائر الأسهم الآسيوية لعزوف المستثمرين عن المخاطرة.
ونزل مزيج برنت الخام 3.2 % إلى 30.53 دولار للبرميل مع مسارعة المحللين إلى خفض توقعاتهم لأسعار النفط في العام الجاري فيحين يراهن متعاملون على هبوط أكبر للأسعار.

ونزلت بورصة دبي 1.7 % لتصل خسائرها في العام الحالي إلي 8.2 % وباع مستثمرون الأسهم المرتبطة بالقطاع العقاري في التعاملات المبكرة.

ودفعت أسهم البنوك بورصة أبوظبي للهبوط وخسرت 0.6 % جراء قلق المستثمرين ازاء أرباح البنوك قبل موسم إعلان نتائج الربع الأخير.

ونزل مصرف أبوظبي الإسلامي 4 % وبنك الخليج الأول0.9 %.

وقال بنك “ستاندرد اند تشارترد” إنه يتوقع أن تسجل البنوك الإماراتية أرباحا أقل في العام الجاري وأداء ضعيفا في 2017.، وفق وكالة “رويترز”.

وأضاف البنك:” نعتقد أن عدم اليقين إزاء طول فترة انخفاض أسعار النفط سيحمل الشركات والحكومة على تبني موقف متحفظ مما سيضعف الإنفاق على البنية التحتية واستثمارات القطاع الخاص ويكبح الإقراض المصرفي”.

وفي قطر نزل المؤشر 1.1 % وتراجعت جميع الأسهم التي جرى تداولها.

وتراجع كل من سهم الخليج الدولية للخدمات وقطر لنقل الغاز (ناقلات) أكثر من 1.4 %.

واستقرت الأسهم الآسيوية قرب أقل مستوي في أربعة اعوام مع قلق المستثمرين بشأن مدى تباطؤ اقتصاد الصين وتأثيره على الأسواق الناشئة.

وفي الكويت، هبط المؤشر الرئيسي 0.29 % إلى 5371.7 نقطة بينما ارتفع مؤشر كويت 15 للأسهم القيادية 0.37 % إلى 861 نقطة.

وقال مجدي صبري المحلل المالي لرويترز إن هناك عودة من المتداولين للدخول على الأسهم القيادية وشرائها من جديد بعد أن وصلت لمستويات سعرية تمثل “فرصة ذهبية” للشراء معتبرا أن هذه الأسهم انخفضت خلال الفترة الماضية نتيجة لضغوط مارسها عدد من الصناديق.

وأضاف صبري أن هناك حالة من الترقب والانتظار لنتائج الرب عالرابع من العام 2015 لأنها ستحكم توزيعات الشركات السنوية.