صورة من أرشيف رويترز لسبائك ذهبية في متجر بزوريخ.

مسار الذهب للعام 2016

لندن (رويترز) – لم يسجل الذهب تغيرا يذكر يوم الخميس لكنه يتجه على ما يبدو لتكبد ثالث خسائره السنوية على التوالي قبيل ما سيكون على الأرجح عاما قاسيا آخر وسط احتمالات برفع أسعار الفائدة الأمريكية وصعود الدولار.

وهبط سعر الذهب نحو عشرة في المئة في 2015 متأثرا كثيرا بالسياسة النقدية الأمريكية وصعود الدولار حيث باع بعض المستثمرين المعدن النفيس لشراء أصول تدر عائدا مثل الأسهم.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1059.62 دولار للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 1238 بتوقيت جرينتش في آخر جلسة تداول هذا العام. وكان حجم التداول محدودا قبيل عطلة رأس السنة الجديدة يوم الجمعة.

وتتجه الأسعار لإنهاء 2015 قرب أدنى مستوى لها في ست سنوات عند 1045.85 دولار للأوقية الذي بلغته في وقت سابق من ديسمبر كانون الأول.

ويتجه الدولار نحو تحقيق زيادة نسبتها تسعة في المئة هذا العام أمام سلة من العملات الكبرى وهو ما يجعل الذهب المقوم بالعملة الأمريكية أعلى كلفة على حائزي العملات الأخرى.

وتضررت المعادن النفيسة الأخرى من قوة الدولار وهبوط الذهب إذ تتجه نحو تسجيل انخفاضات سنوية حادة.

وهبطت الفضة 0.1 في المئة يوم الخميس إلى 13.84 دولار للأوقية وتتجه على ما يبدو لإنهاء العام منخفضة بنحو 11 في المئة.

ووقع ضرر أكبر على المعادن الصناعية مثل البلاتين والبلاديوم حيث يتجه الأول نحو تكبد خسارة سنوية بنسبة 27 في المئة فيما يتجه الثاني إلى النزول 31 في المئة منذ بداية العام وذلك لعدة أسباب منها تخمة المعروض من المناجم والمخاوف بشأن نمو الطلب.